0 تصويتات
سُئل في تصنيف الكويت بواسطة (42.5ألف نقاط)

معلومات عن الزراعة والمياه في الكويت الزراعة في الكويت pdf مشاكل الزراعة في الكويت خريطة المناطق الزراعية في الكويت المناطق الزراعية في الكويت في الشمال خريطة المناطق الزراعية في الكويت قديما كيفية تطور الزراعة في الكويت اهتمام الكويت بالقطاع الزراعي كيفيه تطور الزراعه في دوله الكويت.

الزراعة في الكويت pdf

تقع دولة الكويت الصغيرة بين العراق والمملكة، وهي تقع في جزء من واحدة من أزيد الصحاري جفافاً على وجه الأرض، ومع ذلك ، يشمل خليج الكويت، وهو ميناء عميق على الخليج العربي ، وفي القرن الثامن عشر ، أسس البدو من الداخل مركزًا تجاريًا، مشتق من اسم الكويت، ومنذ إنشاء العائلة الحاكمة في الإمارة، 

جرى إنشاء مشيخة في عام 1756، وارتبطت ثروات الوطن بالتجارة الخارجية، ومع الزمن ، ومع الثروة المتراكمة ، نما الحصن الصغير ليصبح مدينة كويتية، ومدينة حاضرة حديثة تدمج ناطحات السحاب، ومباني سكنية ، ومساجد، مما يجعل الكويت واحدة من أزيد بلدان العالم تحضرا . 

دولة الكويت البلد الصغير ، الذي كان محمية بريطانية من عام 1899 حتى عام 1961، أشار انتباه العالم في عام 1990 حينما غزت القوات العراقية وحاولت ضمها، وقاد تحالف للأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة جيش العراق خارج الكويت في غضون أيام من شن هجوم في فبراير 1991، ولكن الغزاة المنسحبين نهبوا الوطن وأشعلوا النار في معظم آبار النفط، بعد ذلك تعافت الكويت إلى حد كبير من بقايا الحرب، وأصبح بحوزتها مرة أخرى واحدة من أعلى معدلات دخل الفرد في العالم، وتتواصل حكومتها المحافظة بنحو عام في إتاحة منافع مادية سخية للمواطنين الكويتيين، وعلى الرغم من أن العناصر المحافظة في مجتمعها دافعت مثل هذه الإصلاحات مثل حق المرأة في الاقتراع، لم تكن المرأة حاصلة على حق التصويت حتى عام 2005، فقد ظلت ثابتة نسبياً، وقد أطلق عليها اسم واحة السلام والأمن وسط منطقة مشوشة . 

أرض الكويت 

الكويت أكبر قليلاً في المساحة من ولاية هاواي في الولايات المتحدة، تقلل الكويت من الغرب والشمال العراق، ومن الشرق الخليج العربي ، ومن الجنوب المملكة ، والكويت هي في معظمها صحراء ، ماعدا واحة الجهراء ، في الطرف الغربي لخليج الكويت ، وبعض البقع الخصبة في المناطق الجنوبية الشرقية والساحلية، وتتضمن الأراضي الكويتية تسع جزر ساحلية، أكبرها غير مأهولة مثل الوربة، وجزيرة الفلقة ، والتي تقع قرب من مدخل خليج الكويت، وقد جرى ملئها بالسكان منذ عصور ما قبل التاريخ، تقاسمت الكويت والمملكة إقليمًا مساحته 2،200 ميل مربع، أي 5700 كيلومتر مربع، على طول الخليج كمنطقة محايدة حتى جرى الاتفاق على حدود سياسية في عام 1969، ويدير كل من البلدين الآن منتصف الأراضي، ويطلق عليه اسم محايد ، الا انهم يستمرون في المشاركة بالتساوي في الأرباح من تصنيع النفط في المنطقة بأكملها، وعلى الرغم من تحديد الحدود مع المملكة ، لا تزال الحدود مع العراق محل خلاف .

تضاريس الكويت 

إن تضاريس الكويت عادة ما تكون مسطحة أو متموجة بلطف، ومحاطة فحسب بالتلال المتدنية العرضية، وتتراوح الارتفاعات من مستوى سطح البحر في الشرق إلى 951 قدم ، أي 290 متر، فوق مستوى سطح البحر ، وفي الركن الغربي من البلاد، والساحل الشمالي الغربي لخليج الكويت يرتفع إلى أقصى صعود يرد إلى 475 قدمًا، أي 145 مترًا، في أماكن أخرى في المناطق الساحلية، وقد رفعت بقع بالغة من المستنقعات المالحة، وتوجد في الأقسام الشمالية والغربية والوسطى من الكويت أحواض صحراوية تشغر بالمياه عقب هطول المطر في فصل الشتاء، ومن الناحية التاريخية ، كونت هذه الأحواض أماكن سقي هامة، وملاجئ لقطان الإبل من البدو . 

المياه في الكويت 

الكويت ليس بحوزتها مياه سطحية دائمة، إما في شكل أجسام دائمة مثل البحيرات، أو في شكل تدفقات مثل الأنهار الدائمة، ودورات المياه المتقطعة الأودية، وهي موضعية وتنتهي بصفة عامة في الأحواض الصحراوية الداخلية، ويتم امتصاص الترسيب قليلًا بما يتعدى مستوى السطح، مع اختفاء معظمها بداعي التبخر . 

الزراعة في الكويت

بالكاد توجد تربة فعلية بنحو طبيعي في الكويت، تلك الموجودة هي ذات إنتاجية زراعية صغيرة وتتميز بقدر ضئيل جداً من المواد العضوية، وتعد التربة الإيولية وغيرها من الرواسب الترسيبية شائعة، ويوجد بها درجة مرتفعة من الملوحة، لا سيما في الأحواض والأماكن الأخرى التي توجد بها أحواض مائية متبقية، وكانت إحدى العواقب البيئية لحرب الخليج هي التدمير الرَحِب النطاق للطبقة السطحية الصلبة في الصحراء، والتي كانت تحتفظ برواسب الرمل الكامنة، وقد أدى هذا إلى إرتفاع في التراب التي تحملها الرياح وخلق عاصفات رملية أكبر وأكثر عددا في الكويت . 

بعض الحقائق عن الكويت 

1- رسميا دولة الكويت ، هي دولة في غرب آسيا، وتحتل الوطن مرتبة مرتفعة بين نظيراتها الإقليمية في حماية الحريات المدنية، وحرية الصحافة، والدستورية 

2- اشتق اسم الكويت، من الكلمة العربية الكوت، أي الحصن . 

3- كانت الكويت في يوم من الأيام موطنًا للبدو الرحل، وكان الناس يأتون ويذهبون ولم يستقروا على المجال الطويل، حتى القرن الثامن عشر . 

4- خلال القرن الثامن عشر ، استقرت القبائل البدوية والعشائر التي تعاني من جفاف الصحراء على ساحل الخليج العربي، والكويتيون في العصر الحديث هم أحفاد هؤلاء المستوطنين في وقت مبكر، وقاموا بإنشاء الحصون من أجل حماية أنفسهم من القبائل البدوية الأخرى والمارة، وعلى ذلك نشأ اسم البلد . 

5- جرى كَشْف احتياطيات النفط في الوطن في عام 1934، واحتياطي الكويت من النفط هو سادس أكبر احتياطي في العالم . 

6- الدينار الكويتي ، العملة الرسمية في الكويت ، وهو العملة الأشد قيمة في العالم، وتعرف المرحلة ما بين 1946 و 1982 باسم العصر الذهبي للكويت، حيث أضحت الوطن مزدهرة خلال هذا الزمن ، وتحقق الاستقلال في عام 1961 . 

7- أصبح الشيخ عبد الله السالم الصباح، أول أمير في الوطن عقب استقلالها، وتقتصر الخلافة على أحفاد مبارك الصباح .

الزراعة هي النواة الأساسية التي مازال الانسان يطورها بالعلم والمعرفة ويرعاها بالجد والعمل والسعي الى كَشْف آفاق جديدة وتطوير وتحسين كافة أطرافها ومجالاتها سعيا الى مزيدا من الانتاج والمزيد من الفوائد، فكان التصنيع الغذائي والتصنيع الزراعي والتطوير والتحديث المستمر في نطاق ادوات الانتاج ومستلزمات الزراعة واستعمال الاسمدة والمبيدات والهرمونات وتعديل الجينات والهندسة الوراثية لرفع الانتاج وتحسينه، وكلها تخصصات رحبة للاستثمار الزراعي. 

وشهد القرن المنصرم تطورا كبيرا في كل مناحي الحياة واحدث العلم ثورة فعلية في كافة المجالات وانعكس ذلك على المدى الزراعي وبدل عدد من الشيء من مفهوم الزراعة فهي لم تعد مجرد نشاط اقتصادي فقط بل مصدر للدخل واسلوب حياة انساني ووسيلة للتحكم والسيطرة على الاسواق العالمية، بل وحتى على الدول والشعوب. 

وتعد التربة الصالحة للزراعة وتقديم مياه الري من الاشتراطات الساسية للتنمية الزراعية وتعد الأنشطة الزراعية محدودة في الكويت، وتعتبر الزراعة أحد المطالب الرئيسية للإنسان مهما كانت طبيعة الأرض التي يستوطنها أو ظروف المناخ الذي يسكن فيه، وبالنسبة لدولة الكويت فعلى الرغم من الظروف المناخية الصعبة وندرة الموارد المائية وضعف قوام التربة وافتقارها إلى العناصر الغذائية والمواد العضوية إلا إن عدد من المناطق تستغل في الأغراض الزراعية. 

القوانين والأبحاث الخاصة بالزراعة في الكويت 

يوجد قانون خاص يحفز المواطنين على ممارسة الأنشطة الزراعية (قانون رقم 94/1983) وكانت الزراعة من الأنشطة المعروفة منذ القدم حيث قام السكان بزراعة العديد من المحاصيل الزراعية كالقمح والجت والشعير وبعض أنواع الخضر، وإن كان ذلك على حسب أساليب أولية وبدائية تتلائم وظروف الحياة التي كانت سائدة آنذاك، وقبل عام 1953 كانت الزراعة تزاول في عدد من المزارع الصغيرة في المناطق الساحلية في كل من الشعيبة والفحيحيل وأبوحليفة وجزيرة فيلكا اعتماداً على المياه الجوفية، وكانت ملوحة هذه المياه تكثر مع الضخ مما يجعلها غير صالحة للري. 

في عام 1995 قامت اللجنة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية بالمشاركة مع معهد الكويت للأبحاث العلمية بإجراء مشروع كبير لمسح وتصنيف أراضي دولة الكويت على أساس النظام الأمريكي الحديث، وكان من أبرز نتائج المشروع هو الحصول على نظام البيانات الجغرافية (GIS) وقاعدة بيانات عن الموارد الأرضية في دولة الكويت، وأوضحت نتائج المسح الاستكشافي لأراضي دولة الكويت أن مسافة الأراضي التي يمكن استعمالها في الزراعة المروية تبلغ 785000 هكتار، وأبانت نتائج المسح التفصيلي أن أزيد هذه المساحات قابلة للزراعة المروية تقدر بنحو 107000 هكتارا وتقدر الاحتياجات المائية لري هذه المساحة بحوالي مليون متر مكعب من المياه كل سنة ويُعد ذلك فوق طاقة الموارد المائية والاستفادة من الكميات المتاحة. 

وفي عام 1997 وصلت الى مسافة الأراضي الصالحة للزراعة 1548490 دونما أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فقد وصلت الى 16279510 دونم، وبالنسبة لمساحة الأراضي الصالحة للزراعة فكان توزيعها كما يلي :- 

(1) أراضي صالحة ولم تغرس 121829 دونم. 

(2) أراضي مزروعة أشجاراً ومراعي 1262210 دونم. 

(3) أراضي مزروعة بالخضر والمحاصيل 54451 دونم (منها نحو 10 - %15 زراعات محمية والباقي زراعات حقلية). 

المناطق الزراعية في دولة الكويت 

تغطي المناطق الراعية بكل من الوفرة والعبدلي والصليبية نحو 24,000 هكتار منها نحو 5000 هكتار مزروعة، وتنتج هذه المناطق الفجل والخيار والطماطم والبصل في الشتاء وتنتج في فصل الصيف البطيخ والشمام بالإضافة إلى المنتوجات الدائمة مثل البرسيم الحجازي (الجت). 

(1) منطقة الوفرة الزراعية : تبلغ مسافة الاراضي المرزوعة في منطقة الوفرة نحو 12520 دونما تصور نحو 26,5 في المائة من مجموع مسافة الاراضي المزروعة بالخضراوات والمحاصيل فى الدولة، وبلغ عدد مزارع الوفرة قبل الغزو 634 دونما بمتوسط مسافة للمزرعة الواحدة تبلغ نحو 98 دونما، ويوجد في منطقة الوفرة 370 مزرعة (زراعة محمية وزراعة حقلية) بمساحة تبلغ 119 كيلومتراً مربعاً وتتكون من تراب سائبة متجانسة من جهة التركيب المعدني والتصنيف الحجمي. 

وتتميز تربة منطقة الوفرة بأنها ذات قطاع عميق، رملية مفككة موفقة التهوية والصرف، وغير ملحية وفقيرة فى المواد العضوية الغروية والعناصر الغذائية الضرورية، كما تتصف بحضور طبقة صلبة تعرف باسم الجاتش فى عدد من المناطق، وهى طبقة غير منفذة للماء، وتعمل كعائق على تداوُل الجذور أسفل التربة. 

(2) منطقة العبدلي الزراعية : تبلغ مسافة الاراضي المزروعة فى منطقة العبدلي نحو 26337 دونما تصور 55,7 فى المائة من مجموع مسافة الاراضي المزروعة بالخضر والمحاصيل فى الدولة، وبلغ عدد مزراع منطقة العبدلي قبل الغزو 323 مزرعة مساحتها الكلية 129755 دونما بمتوسط مسافة للمزرعة الواحدة تبلغ نحو 401 دونم، ويوجد في منطقة العبدلي 156 مزرعة بمساحة كُليَة تقدر ب 315 كيلو متر مربع وتربة العبدلي جبسية رملية سلتية موفقة الصرف، وقدرتها على الاحتفاظ بالماء قليلة،، بها طبقات جاتش بنسبة أكبر من منطقة الوفرة وتمتاز تربتها باحتوائها على نسبة من كربونات الكالسيوم والجبس كما تشمل نسبة من الطين والغرين مما يجعلها أزيد خصوبة من تربة الوفرة . 

(3) منطقة الصليبية الزراعية : تربة الصليبية من اجود انواع التربة فى الكويت من الناحية الزراعية، وهى رملية موفقة الصرف والتهوية، وخالية من الاملاح مع منع تواجد طبقات صماء وتعد تربتها رملية بها طبقات من الجاتش على أعماق تقل عن 100 سنتيمتر في عدد من المواقع. 

وتتركز فى منطقة الصليبية مزارع تربية الابقار (لانتاج الحليب الطازج)، حيث وزعت الدولة القسائم المُخَوَلة على مربي الابقار بايجار رمزي، والذين كونوا فيما ضمنهم اتحاد منتجي الالبان الطازجة (34 مزرعة مرخصة) يمثلون 80 فى المائة من منتجي الحليب الطازج، ويقومون بتوريد انتاجهم من الحليب الى الشركة الكويتية للالبان فى الصليبية، وقد عادت احدى وعشرون مزرعة فحسب للعمل عقب التحرير حتى موسم 92/93، كما ان الشركة الكويتية الدنمركية للالبان حصلت على ترخيص باستلام الحليب الطازج من عدد من المزارعين. 

كما توجد فى المنطقة ايضا الشركة المتحدة للانتاج الزراعي، وهى مؤسسة انشأتها الحكومة فى البداية لتتخصص فى انتاج الاعلاف الخضراء (للانتاج الحيواني) باستعمال مياه المجاري المعالجة الا ان الشركة تصنع عدد من المحاصيل الزراعية الاخرى، ويوجد أيضا فى المنطقة ذاتها مقار لايواء الاغنام المستوردة تتبع مؤسسة نقل وتجارة المواشي. 

(4) منطقة الشقايا : تختلف التربة فى منطقة الشقايا عن منطقتي الوفرة والعبدلي حيث تعتبر التربة فى منطقة الشقايا غير صالحة للزراعة بسبب وجود الجاتش فى اغلب مساحتها وهو ظاهر غالبا على سطح التربة، وللجاتش بقايا سلبية على خواص التربة الطبيعية والكيميائية وينعكس ذلك على حالة نمو النباتات وتتركز بها مزارع الدواجن. 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه بواسطة (42.5ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
أسباب تدهور واستنزاف قطاع الزراعة والأراضي

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تدهور واستنزاف موارد قطاع الأراضي الزراعية في الكويت وهي :

أولاً : الأسباب الطبيعية :

(1) الجفاف، والذي يعد سمة مميزة للمناطق الجافة التي تشغل دولة الكويت قسماً منها حيث الأمطار نادر ومتذبذب في كميته وحينما يقع عقب عدة أعوام من الجفاف يكون غزيراً مركزاً لبضع ساعات وغالباً ما يعقب هطول المطر وقوع سيول تسبب خسائراً كبيرة للتربة والغطاء النباتي، وينتج عن الجفاف العديد من الوثائق القديمة البيئية الضارة مثل إرتفاع معدلات انجراف التربة وفقدان ما تحتويه من مواد عضوية وزيادة معدلات تزايد التراب على المؤسسات الحيوية مثل المزارع والطرق الأساسية بالاضافة إلى تدهور الغطاء النباتي المعمر والاختفاء التام للنباتات الحولية بداعي فُقدَان رطوبة التربة والآثار السلبية للرياح القوية.

(2) علامات الحرارة العالية في فصل الصيف، والتي تؤدي إلى تسخين التربة الرملية مما يهيىء أحسن الظروف للتجوية الريحية والتي تؤدي إلى اختفاء المواد العضوية والطين والغرين واستنزاف خصوبة التربة، كما يؤول فقدان الغطاء النباتي بداعي الجفاف ودرجات الحرارة العالية الى ظهور القشرة الصلبة بالجزء العلوي من التربة الرملية وتعمل هذه القشرة بمثابة عازل يحظر تسرب مياه المطر في التربة ويؤثر في إمكاناتها، كما تعمل علامات الحرارة العالية إلى إرتفاع معدلات التبخر من التربة الزراعية.

(3) معدلات البخر المرتفعة تؤدي إلى تكثيف الأملاح بالتربة هذا بالنسبة إلى التربة الزراعية أما بالنسبة إلى التربة الصحراوية فإن معدلات البخر المرتفعة تؤدي إلى تدهور التربة والغطاء النباتي عليها.

(4) السرعات المرتفعة للرياح خلال فصل الصيف تؤثر على إرتفاع نسبة التبخر والنتح من المحاصيل لذا تكثر نسبة الاستخدام المائي، وتؤدي إلى وقوع الأزهار والثمار بالاضافة إلى زحف وتراكم التراب على الحافات الشمالية لمزارع مناطق الوفرة والصليبية والعبدلي إلى طرف انجراف التربة الرملية الحادثة للشمال من المزارع وتلف وتدمير الأشجار.

(5) الموقع الجغرافي لدولة الكويت، حيث إن سقوط دولة الكويت في الجنوب الشرقي من السهل الفيضي لأرض الرافدين جعل الكويت مسرحاً للعمليات الريحية من تجوية ونقل وإرساب.

(6) إمكانات التربة المنخفضة لا تتيح بازدهار النباتات بداعي ضعف قوامها وافتقارها إلى المواد العضوية والعناصر المغذية وضحالة قطاع التربة بداعي تواجد طبقات الجاتش الصلبة، كما أن الطبيعة الرملية للتربة تعاون على سهولة انجرافها ريحياً خلال فصل الصيف ومائياً أثناء العواصف المطيرة ويساعد على إرتفاع معدلات الانجراف ضعف الغطاء النباتي.

(7) ضعف ومحدودية الغطاء النباتي واختلاف معدلات نموه كل عام بداعي التباين الكبير في كميات الأمطار.

(8) محدودية الموارد المائية وزيادة ملوحة المياه الجوفية، حيث تقع الكويت في مجال المناطق الجافة التي لا تتوفر فيها المياه العذبة الطبيعية بكميات بالغة بحيث يمكن استغلالها في الأنشطة الزراعية.

ثانياً : الأسباب البشرية :

(1) أذى مديرية المناطق الزراعية، ويتمثل ذلك فيما يلي :

- الإفراط في مياه الري مع عجز في الصرف.

- منع ترشيد استعمال المبيدات والأسمدة.

- منع توافر العمال الماهرة.

- القصور في الوعي البيئي وبرامج الإرشاد.

- تقلص دور البحوث العلمية وغياب التكنولوجيا الحديثة.

- منع الجدية في تجهيز خطط وبرامج فعالة للتقليل من أزمات زحف الرمال.

(2) أذى مديرية الأراضي والممارسات البشرية الخاطئة خارج المناطق الزراعية ويتمثل ذلك فيما يلي :

- الموارد الرعوية.

- مخيمات الربيع.

ثالثاً : حرب الخليج : نتج عن حرب الخليج (1990-1991) العديد من الوثائق القديمة السلبية على قطاع الأراضي الزراعية، ومن أبرز هذه الوثائق القديمة ما يلي :

(1) القضاء على مسافات من الأحزمة الخضراء التي تحيط بمناطق الوفرة والعبدلي والصليبية الزراعية.

(2) التلوث النفطي للتربة والغطاء النباتي بداعي حرق آبار النفط.

(3) تدهور الخصائص الطبيعية للتربة والقضاء على الغطاء النباتي بداعي إقامة التحصينات الدفاعية من سواتر ترابية وحفر وخنادق، وخلال تطهير الوطن من الألغام والذخائر.

(4) تدمير البنية التحتية لقطاع الزراعة.

مراقبة الحيازات الزراعية في المناطق الزراعية البعيدة

الزراعة الكويتية تعتز بما بلغت اليه وبالمكانة الرائدة التي تحتلها بين القطاعات الزراعية العالمية بنحو عام والعربية بنحو خاص وتفتخر حقا بما بلغت اليه من تتيح وازدهار وبما حققته من نجاحات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وما رافقها من تسهيلات وخدمات وانجازات اهلتها لتتبوأ مكانة مهمة على الصعيدين الرئيسي والشعبي.

وتقوم اللجنة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية باستعمال اجهزة متطورة في اعمال المساحة متعلقة بالاقمار الصناعية للملاحة العلمية (GNSS) من أجل تحديد المواقع وحساب مسافة الحيازات الزراعية ومراقبتها في المناطق الزراعية البعيدة (العبدلي – الوفرة – الصليبية – كـبد)، ويتألف هذا النظام من منظــومة تتألف من ثلاثة اقسام الاول عبارة عن جهاز كمبيوتر يشتغل على نظام التشغيل Windows- TMXP يتم تركيبه في المكتب الرسمي للهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية في منطقة الرابية ويتم من خلاله استقبال وتحليل المعلومات الواردة من المناـــــطق الزراعية، والثاني يتكون من ثلاث محـطات مرجعية تستعمل لاستقبال وتصحيح المعلومات الحقلية وارسالها الى المكتب الرئيسي، اما القسم الثالث فــــيتكون من اجهزة متنقلة لاستقبال وتعيين المواقع حيث يمكن احتساب المساحة فــي الحقل وعرض النقاط والخطوط والاضلاع بنحو بياني.

وباستخدام هذا النظام يمكن انجاز العمل بنحو اسرع وبدقة متناهية حيث تمتد نسبة الخطأ الى اقل من سنتيمتر واحد، كما يمكن من خلاله مراقبة ومتابعة العمل من خلال الحاسب الآلي الموجود في المركز الرسمي بالهيئة.
كويت انفو

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
0 إجابة
سُئل أغسطس 22، 2020 في تصنيف الكويت بواسطة admin (42.5ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل مايو 2، 2020 في تصنيف الكويت بواسطة admin (42.5ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل يناير 1، 2020 في تصنيف الكويت بواسطة admin (42.5ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل أكتوبر 7، 2020 في تصنيف الكويت بواسطة admin (42.5ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل أكتوبر 4 في تصنيف الكويت بواسطة admin (42.5ألف نقاط)
...