Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/lux33/public_html/qa-include/app/format.php on line 384
تقرير بريطاني عن التعليم في الكويت - كويت انفو
0 تصويتات
سُئل في تصنيف الكويت بواسطة (22.7ألف نقاط)
( بيان بريطاني عن التعليم في الكويت ) في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين كان العمل يجري على قدم وساق لتنظيم التعليم في دولة الكويت، وكانت الوطن تحوي وقتئذ على أربعة مدراس نظامية للأولاد، ومدرسة للبنات، وبعض المدارس الأهلية الصغيرة، وكانت دائرة المعارف قد استقدمت عدد من المدرسين العرب من فلسطين، واستعانت ببعض المدرسين الكويتيين، شملت لمديرية عجلة التعليم بأقصى سرعة ممكنة، وعندما نعرف أن الكويت لم تكن قد صدّرت وقتئذ برميلاً واحداً من النفط، وأن الحرب العالمية الثانية كانت على الأبواب نعرف أن ندرة الإمكانات لم تكن لتمنع الكويت من اللحاق بقطار التعليم في العالم.

وفي خطوة رائعة استدعى الشيخ أحمد الجابر الصباح الحاكم العاشر للكويت سنة 1939م خبيراً بريطانياً يلقب (أدريان فالانس) بترشيح من المعتمد البريطاني العام في الخليج لزيارة المدارس الحكومية الأربعة في الكويت وقتئذ، وهي (المباركية، والأحمدية، والشرقية، والقبلية)، وتوفير بيان مفصل عن حالة التعليم فيها، ودراسة أوجه القصور فيها، وتوفير اقتراحات يمكنها تحسين عملية التعليم فيها.

ونظراً لأننا لم نقرأ هذا البيان منشوراً من قبل، ولأهميتها التاريخية، فإننا نقدم ترجمة كاملة له كما قدِمت في الوثائق البريطانية، وقد قدمت هذه الترجمة مع البيان للشيخ أحمد الجابر: ·نصُّ تَقريرِ فَالانس: لقد فتشت مدارس الكويت الحكومية الأربعة، وقد كان تفتيشي للمدرسة المباركية بصورة أدق من تفتيشي للمدارس الأخرى، وها أنا أقدم تقريراً مختصراً عما رأيت.

أستطيع أن أبدأ بالقول بأن فكرتي بصورة عمومية حسنة جداً، وقد كان الجو ملائما، وهذا باستمرار له أثره الحسن.

1- بنايات المدارس موفقة ونظيفة، وحالتها العمرانية طيبة، ولكن طراز التدريس في هذه المدارس بطبيعة الحال أبرز بكثير من طراز بنايات المدارس نفسها.

وتحتاج المدارس كثيراً من الأثاث، وأهمها الطاولات التي يستخدمها الأولاد وتحتاج إلى التجديد أو التصليح، وقد بلغني بأن العمل في هذا سيجري خلال العطلات.

2- بشأن الموظفين، فإني أرى أن الحكومة على صواب باستخدامها معلمين فلسطينيين، وتفضيلهم على المصريين والسوريين والعراقيين، وبفكري أن مدير المدرسة الفلسطيني يستحق الثناء الجزيل على تصحيح حال المعارف في الكويت خلال فترة الثلاث أعوام السابقة, وقد بان بأن غالبية المعلمين رجال ذوي كفاءة، وقد دهشت بصورة خاصة من كفاءة أستاذ الكشافة الفلسطيني، واهتمامه العظيم.

3- وقد ظهر أن للأولاد آداب طيبة، وعلى العموم فهم يتلقون تعليماً جيداً، وهم مجتهدون، وعلى الأخص الأولاد الذين في الصفوف الأولية، وصحتهم في المصداقيه أفضل من صحة أولاد مدارس حكومة البحرين إلا أن ملابسهم لم تكن نظيفة كما يرام.

4- الصفوف المرتفعة والمتوسطة من المدارس كانت تحوي ما يقارب العدد الصحيح (من التلاميذ) إلا أن صفوف الأطفال كانت بالغة جداً، وسأشير إلى هذه الصفوف الأولية فيما يلي من تقريري هذا.

5- إن درجة التعليم في الكويت لا تعادل درجة التعليم التي بلغت إليها أحسن مدارس الوطن العربية الأخرى، وأفتكر أن هناك عدة طرق يمكن بواسطتها تطوير درجة التعليم، وسأبين هذه المسارات أدناه.

6- إن أول وأهم شيء ينبغي أن نجعله احتال عيننا حينما نريد تعليم الأولاد، وهو أنه لا يحصل التعليم الصحيح ما لم يكن الجسم صحيحاً، فالحاجة ماسة للغاية لطبيب للمدارس، ولست أعني بذلك أن الطبيب الذي ينبغي أن يعتني بِحالة الأطفال تكون له أشغال أخرى كذلك, ولكني أقصد أن يكون الطبيب خاصاً للأولاد فقط، فإذا الحكومة كانت لا تستطيع اختيار طبيب كهذا عندئذ يجبر عليها أن تخصص راتباً مناسباً إلى أحد الدكاترة الذين عندهم أشغالاً قليلة جداً، ويكون من واجب الطبيب المحدد أن يزور كافة المدارس يومياً، ويزور الأولاد الذين يتغيبون عن المدرسة أثناء المرض، ويحفظ سجلات منفردة عن صحة كل طالب مدرسة، ويحسن أن يكون مسؤولاً شخصياً عن صحتهم البدنية طول فترة حياتهم المدرسية، ويجب أن يكون الطبيب المحدد مختصاً بمعالجة أمراض العيون، ويلزم عليه شخصياً أن يلقي محاضرات على جميع الطلبة، وفي كل المدارس بمواضيع الصحة، وبوجوب معالجة جميع أنواع المرض بدرجاتها الابتدائية، وعدم تركها فترة طويلة، ويلزم أن يعرف الأولاد، وأن هذه التعليمات هي بخصوص أمراض العيون خاصة.

ويجب أن ينبغي ينال الطبيب ثقة التلاميذ حتى يأتون إليه طوعاً، ومن تلقاء أنفسهم لطلب المعونة منه تعويضًا من أن يحاولوا الهروب من أمامه، فإذا رغبنا أن ينال الطلبة الفائدة المصالحة من الدكاترة ينبغي علينا أن نثقفهم بهذه الأمور بعين الطريقة الخاصة بالأمور الأخرى كما أنه من الواجب علينا أن نجهز لهم أطباء لا يخافون منهم.

وقد كان من المؤسف أن يراقب في مدارس الكويت كثيراً من الأطفال الصغار محرومين من بصرهم أو على وشك الحرمان منه، والسبب الوحيد لذلك هو عدم تواجد أحد يباشر المرض بدرجته الابتدائية أو يحذرهم من خوف تجاهل المرض، فالأشخاص الفاقدين البصر أو الذين لهم منتصف بصر فائدتهم للبلاد قليلة، وإني أقترح بأن كل ما ينفق من الدراهم الآن لإعداد طبيب لمدارس الكويت يعزى أضعافاً مضاعفة لمستقبل الرجال والاناث الذين يكونون بأحسن صحة في السنوات المقبلة، ولذا فإني أرى أن مسالة اختيار طبيب مدرسي هي من أول ضروريات الإصلاحات المدرسية.

7- والشيء الآخر الذي ينبغي علي ذكره هو أهمية غرس الروح الوطنية في نفوس الطلبة، وأعني بذلك الروح الوطنية الخاصة بالكويت، وتقديمها على الوطن العربية عموماً، وقد تأثرت لما شاهدته من أن كثيراً من الأولاد في المدارس الأربعة كان يستخدم دفاتر تمارين تحمل على غلافها صورة حاكم أجنبي، واسم بلاد أجنبية.

يجب منع هذا منعاً باتاً، وإذا كان يجب من تواجد صورة على دفاتر التمارين المدرسية فيجب أن تكون تلك الصورة لشيخ الكويت، وقد سرني تواجد نشيد وطني من وضع أحد الكويتيين ينشده طلبة المدارس، ويتغنون به إلا أن ليس هناك تاريخاً للكويت يدرس هناك، ويجب تصحيح هذا الخلل فوراً.

إذ ينبغي أن يعهد إلى أحد الأفراد تأليف كتاب تاريخ تدريسي يبحث في تاريخ الكويت فحسب بأجرة يتناسب عليها، ويجب أن يدرس للأولاد الصغار تاريخ الكويت قبل شروعهم بدراسة أي تاريخ آخر، ويجب أن يكون أسلوب الكتاب بسيطاً للغاية، وملائماً للصفوف الأولية بالمدارس، ولا نستطيع أن نترقب تواجد أعلى علامات الوطنية في قلوب رعايانا ما لم نتخذ عدد من الوسائل لتنشيط الروح الوطنية بهم في الزمن الذي هم طلبة في المدارس.

8- وفي الزمن الذي أتكلم فيه عن الروح الوطنية أحب أن أطرق موضوع الثياب المدرسية، فلقد أخبرني مدير المدارس الأربعة بأنه يجرب بشكل تدريجي تحفيز الأولاد على لبس الثياب الأوربية إيثاراً لها على الثياب العربية، وأنه في بعض الأحيان لما يوزع الثياب دون مقابل على الأولاد الفقراء في المدرسة يعطيهم ثياب أوربية، وإني متأكد من أن هذا خلل كبير، فالملابس العربية جميلة ومحترمة لم يغير لبسها لفترة قرون كثيرة، وقد وجدت من الاختبار الطويل لها أنها من الثياب الأشد ملائمة للجو الذي يسكن فيه العرب، ويلزم أن لا يتعلم أولاد الكويت ازدراء ثياب أسلافهم بل العكس يجبر أن يعلّموا احترامها، وحفظها نظيفة، ولبسها بافتخار، ويجب ألا يخشون من كون أنهم لا تكون لهم قيمة إلا إذا ارتدوا الثياب الأوربية، فالإنكليز خصوصاً يقدرون الناس الذين يحافظون على زيهم الوطني، ويتباهون به.

9- وتوصيتي الثانية تتعلق بتعليم الأطفال أو الأحداث، فيبين أنه تمت العادة في جميع البلدان الشرقية أن يخصص كل المعلمين الجيدين لتعليم الأولاد الكبار، والمعلمين الرديئين لتعليم المبتدئين، وهذا خلل كبير بسبب أن تعليم الطفل أبرز بكثير من غيره، فهذه هي السنوات التي يتعلم خلالها النظافة والنظام وأساليب التفكير الصحيحة وما إلى ذلك، ونحن دائما نرى أننا لا نتمكن على تعليم الأولاد بنجاح في الصفوف المتوسطة والعالية بالمدارس أو رفع مستواهم الثقافي ما لم يحوزوا على الأساس الصحيح الذي هو القاعدة الوحيدة التي يمكن أن تؤسس عليه الثقافة العالية.

ويلزم باستمرار أن يحدد أجود المعلمين لأصغر الأولاد في كل مدرسة، وبخصوص قضية الكويت أود أن أوصي بشيء أزيد من هذا.. أود أن أوصي بعدم فتح صفوف للأطفال في أية مدرسة من المدارس الحالية (التي يوجد بها أولاد بلغوا 18 سنة من العمر وحتى 20 سنة من العمر)، ويلزم فتح مدرسة إعدادية خاصة ليدرس بها جميع الأولاد الذين يتلقون التعليم للسنوات الثلاث الأولى، ويدرسوا في أي مدرسة أخرى، ومن الأهم للغاية أنه يحدد فيها فحسب أقدر المعلمين وأحسنهم وأصبرهم، وأن تكون هذه المدرسة جاهزة بكل اللوازم، وأن ينظر إليها كأهم مدرسة في البلاد، فإذا نفذ هذا الاقتراح سوف تكون النتيجة في فترة بضع أعوام تحسناً ملموساً في علامات التعليم في جميع الصفوف في المدارس الأخرى، وإذا أحبت حكومة الكويت حقاً تطوير درجة التعليم في البلاد، فيكون باستطاعتها إنجاز ذلك بأسرع وقت، وذلك بشروعها من أساس نظام التعليم، وليس من قمته.

10- والاقتراحين الآخرين يختصان بتعليم الحساب واللغة الإنجليزية، والمقصود من تعليم هذين الموضوعين هو أنه بعد فترة قصيرة من المحتمل أن تعرض مؤسسة النفط عدد من الوظائف ذات الرواتب الطيبة على الأولاد والشباب الذين تعلموا تعليماً كافياً يمكنهم من إشغال تلك المناصب، ومعرفة الطلبة الكويتيين بالحساب ليست موفقة بنسبة تستفيد منهم مؤسسة النفط أو تمكنهم من الاشتغال بصفة كتاب لدى الحكومة أو المحال التجارية، فإذا لم تتحسن درجة تعليم هذين الموضوعين في المستقبل القريب سنرى جميع الوظائف ذات الرواتب الطيبة في أيادي الأجانب عوضاً عن الوطنيين، وسيؤدي ذلك إلى سخط وتظلم أهل الوطن كما تم ذلك بالماضي بالبحرين، والجهات الأخرى.

ويكون من الحكمة لو أقدمت الحكومة فوراً على استعمال أستاذ جيد بالحساب، وأن تعهد إليه تدريس الحساب في جميع المدارس، وأعني بذلك أن تجعل كافة معلمي الحساب الآخرين أسفل سلطته، وأن تعطيه الإرشادات بأن يرقى بجميع الدرجات الحسابية في المدارس بإدخال وسائل التعليم الحديث، وبمراقبة العمل شخصياً، وحال وصول هذا المعلم ينبغي عليه أن يتصل بالميجر (كلوني) لكي يسأل منه عما تطلبه مؤسسة النفط بشأن الحساب.

وتدريس اللغة الانكليزية في المدرسة المباركية كما هو.. طيب وصحيح إلا أنه ليس متقدماً كثيراً، وللأولاد معرفة موفقة باللغة بداخل الحدود الضيقة لكتب التعليم المدرسية العادِيَة التي يتعلمونها، ولا شيء آخر، وهذا ليس كما تستلزمه حاجة مؤسسة نفط، فأحسن شيء هو استعمال إنكليزي ذو كفاءة للتدريس بالصفوف العالية، وإذا لا يمكن ذلك ينبغي حرض المعلمين الحاليين أن يجعلوا مستوى تعليم تلامذتهم أرقى بكثير مما هو عليه الآن.

11- علي أن ألفت رأى الحكومة إلى مسألة كتابة الأولاد في مدارس الحكومة، فكتابتهم للعربية والإنكليزية رديئة بل للإنكليزية أردأ، وهذا مؤسف بسبب أن حسن الخط من تقاليد العرب القديمة، والإنكليز يعتبرون أذى الخط كدليل على وضاعة التربية والتعليم، وأيضا فأن الولد العربي الذي خطه رديء لا يتمكن أبداً من إشغال الوظيفة لدى الحكومة أو البنك أو المحال التجارية الذي هو مطمح كثير من طلبة مدارس الكويت، وسبب رداءة الخط هو عدم استخدام الكراسات في المدارس لتعليم الخط، فالأولاد يتعلمون الكتابة بآلية نسخ ما يكتبه معلموهم على السبورة أو بتقليد الحروف المطبوعة بالكتب، وكل هذا غلط، وأني أوصي بأنه ينبغي على جميع أولئك الذين في الصفوف الأولية في جميع المدارس أن يتعلموا العربية من الكراسات الصحيحة كما أنه ينبغي على جميع الصفوف الإنكليزية أن يتمرنوا بانتظام على الكتابة من الكراسات الإنكليزية، وقد سبق أن أبلغت المدير عن أفضل الكراسات الإنكليزية لاستخدامها أما الكراسات العربية فبما أنه توجد الآن أنواع كثيرة متعددة للخط العربي مدونة في الكراسات الموجودة، فإني أقترح أن تعرض على (سمو الشيخ) عدد من النماذج، وأن يقرر هو طراز الخط العربي الدارج في الكويت أو الملائم لحاجة أولاد الكويت، والمعلمون الذين يختارهم المدير لتدريس الخط إلى الأطفال ينبغي أن يتم اختيارهم بكل اعتناء، وبصورة خاصة من بين الرجال الذين كتابتهم جميلة، ويحسنون الرسم باليد.

وهناك سبباً آخر لرداءة الخط بالمدارس، وهو استخدام أقلام الرصاص بدل الحبر، وإني أوصي بأن يعوّد جميع التلاميذ أنفسهم على استخدام الحبر في حداثة سنهم، وتلاميذ الصفوف الأولية ينبغي أن لا يتيح لهم أبداً باستخدام أقلام الرصاص، فالكتابة بأقلام الرصاص غير مألوفة بالمدارس الإنكليزية.

12- أحب أن أذكّر بمداومة التلاميذ على الحضور المدرسي إذ لا يمكننا تعليم الأولاد كما ينبغي إذا كانت مداومتهم متقطعة أو غير منتظمة، ولذا فإني أوصي أن تستعمل كل مدرسة فراشاً خاصاً تكون منصبه متابعة داوم التلاميذ، ويكون من واجبه أن يطلع كل يوم على سبب تغيب كل ولد يوضع تأشير عن غيابه في سلسلة الدوام،

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

كويت انفو

اسئلة متعلقة


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/lux33/public_html/qa-include/app/format.php on line 384

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/lux33/public_html/qa-include/app/format.php on line 384

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/lux33/public_html/qa-include/app/format.php on line 384

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/lux33/public_html/qa-include/app/format.php on line 384

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/lux33/public_html/qa-include/app/format.php on line 384
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل مايو 14، 2020 في تصنيف الكويت بواسطة admin (22.7ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل سبتمبر 2، 2020 في تصنيف الكويت بواسطة admin (22.7ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل ديسمبر 21، 2019 في تصنيف الكويت بواسطة admin (22.7ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل مايو 4، 2020 في تصنيف الكويت بواسطة admin (22.7ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل مايو 1، 2020 في تصنيف الكويت بواسطة admin (22.7ألف نقاط)
...